Young girl standing in a field

أهمية الوقف

يحقق الوقف فوائد عظيمة لا تقتصر على الواقف فحسب، بل على المجتمع بأكمله.

الفائدة التي تعود على الواقف
• أجر دائم لا ينقطع، حتى بعد انتهاء حياة الواقف ورحيله عن هذه الدنيا الفانية.
• يُمكّن أهل الخير والكرم من تقديم الدعم للمجتمع والقيام بمسؤولياتهم الاجتماعية تجاه إخوتهم.
• يعزز الثقة بين المتبرع والمجتمع.
• يساهم المتبرع في إحياء سنة من سننن النبي صلوات الله وسلامه عليه.
• يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: “إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ” (سورة الحديد، الآية 18)
• ويقول سبحانه وتعالى أيضاً: “إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ” (سورة الحديد، الآية 12)

الفائدة التي تعود على المجتمع
• التنمية المستدامة: الوقف هو أحد أعظم الممارسات الاقتصادية التي يقدمها الإسلام، وهو استثمار طويل الأجل للمجتمع بأكمله، وبفوائد غير محدودة.
• تمكين المجتمع المحلي وتخفيف حدة الفقر، فالمتبرعون قادرون على تحسين حياة الناس في مجتمعاتهم